ابن حجر العسقلاني
59
نخبة الفكر
ولا يقبل مبهم ولو أبهم بلفظ التعديل على الأصح ، فإن سمى وانفرد واحد عنه فمجهول العين ، أو اثنان فصاعدا ولم يوثق فمجهول الحال ، وهو المستور .
ابن حجر العسقلاني
59
نخبة الفكر
ولا يقبل مبهم ولو أبهم بلفظ التعديل على الأصح ، فإن سمى وانفرد واحد عنه فمجهول العين ، أو اثنان فصاعدا ولم يوثق فمجهول الحال ، وهو المستور .